أزمة سحب السفراء 2014 وعاصفة الحزم 2015

أزمة سحب السفراء من الدوحة 2014

  • في 5 مارس 2014، سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة.
  • السبب المعلن: تدخل الدوحة في الشؤون الداخلية لدول الخليج، مما يهدد الاستقرار الأمني والسياسي.
  • الخلفية: اختلاف المواقف والسياسات تجاه ثورات الربيع العربي، خاصة في مصر بعد الانقلاب.
  • دعم السعودية والإمارات للرئيس عبد الفتاح السيسي ماليًا وسياسيًا على حكم الرئيس الراحل محمد مرسي.
  • نص البيان المشترك للدول الثلاث يعبر عن غضبها من "عدم التزام الدوحة بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي وعدم دعم الإعلام المعادي".
  • أثرت الأزمة بعمق على أداء منظومة مجلس التعاون الخليجي وزعزعت الثقة بين أعضائه.
  • السعي التاريخي للرياض للهيمنة على مجلس التعاون الخليجي.
  • رفض الدول الصغيرة في المنظومة الخليجية أن تملى عليها سياسات السعودية.
  • الكويت وسلطنة عمان لم تحذو حذو الرياض في سحب السفراء، مما يبرز وجود انشقاق حقيقي داخل المنظومة الخليجية.
  • عدم القدرة على اتخاذ قرار خليجي موحد.
  • محاولة لتغيير مسار السياسة الخارجية القطرية تجاه موقفها من الثورة في مصر.
  • سبق وأن سحبت الرياض سفيرها من الدوحة عام 2002 احتجاجًا على بث قناة الجزيرة لبرنامج تناول عائلة المالكة السعودية (خلاف ثنائي).
  • الخلافات التاريخية بين الدول فيما يتعلق بالحدود والتنافس.
  • أزمة سحب السفراء 2014 كانت المرة الأولى التي يظهر فيها الخلاف إلى العلن بين دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة الاختلاف في السياسات الخارجية لدول المجلس.
  • استمرار دعم دولة قطر لمطالب الشعوب، خاصة في مصر، وتأييد الانتخابات الشرعية للرئيس مرسي.
  • مساندة دولة قطر للإخوان المسلمين في مصر ورفضها للانقلاب العسكري.
  • لم ترد دولة قطر بالمثل (لم تقم بسحب السفراء من الدول الثلاث).
  • وساطة كويتية لحل الخلاف.

مبادئ السياسة الخارجية القطرية

  • استقلال السياسة الخارجية.
  • الالتزام بمبدأ دعم حق الشعوب في تقرير المصير ودعمها نحو تحقيق العدالة والحرية.
  • التوسط في حل النزاعات.
  • رعاية اللاجئين.
  • اشتهرت دولة قطر بأنها وسيط في النزاعات الدولية.
  • الوساطة هي التدخل في مفاوضات نزاع ما من قبل طرف ثالث مقبول من الطرفين، لا يكون لديه تحيز لإحدى الأطراف المتنازعة، ويعمل على مساعدة الأطراف المتنازعة إلى الوصول إلى تسوية مقبولة من قبل الأطراف المتنازعة.

اتفاق الرياض الأول

  • 23 نوفمبر 2013.
  • رد فعل خليجي على الفوضى السياسية وعدم الاستقرار في المنطقة.
  • نص على:
    • عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول مجلس التعاون الخليجي.
    • عدم دعم كل من يهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.
    • عدم دعم الإعلام المعادي.

وثيقة الرياض التكميلية 2014

  • أدى بموجبه إعادة سفراء الدول الثلاث إلى الدوحة، فضلًا عن وجود تهديدات أمنية جديدة متمثلة بالإرهاب ووجود داعش.
  • تحقيق نوع من التقارب والتفاهم في هذه المرحلة بسبب الضغوط الأمنية المحيطة بدول مجلس التعاون.
  • تم تسوية الأزمة وليس حلها، وساعد في تحقيق هذه التسوية وجود عوامل محلية متمثلة على مستوى المواصلات والتجارة والتعليم والبحوث والثقافة الخليجية المشتركة وعلاقات القربى والجوار الجغرافي والتاريخ المشترك.
  • نتيجة أزمة سحب السفراء:
    • وجود أزمة ثقة بين دول المجلس.
    • نشأة تكتلات سياسية "انقسام في البيت الخليجي".
    • الكويت وعمان عدم انحياز.
    • الإمارات والسعودية والبحرين سياسة الثورات المضادة.
    • دولة قطر دعم مطالب الشعوب بالتغيير.
    • عمق سياسي واستراتيجي جديد (تم التوصل إلى إنهاء الأزمة الخليجية دون تغيير دولة قطر مبادئها في السياسة الخارجية أو تخليها عن حلفائها).

أزمة ثقة

  • أزمة سحب السفراء أظهرت أنه لا يوجد نظام راسخ وقوي في المجلس لحل الخلافات وتنظيم علاقة الدول الأعضاء ببعضها.
  • عدم وجود آليات لحل الخلافات والنزاعات بين الدول الأعضاء "لأنه من الطبيعي أن يكون هناك خلافات في وجهات النظر وفي الرؤى والمواقف وفي السياسات".
  • لا يوجد عمل مؤسسي مستقل يتابع قرارات القمة الخليجية ويراقب عمل وآليات تنفيذ هذه القرارات.
  • الأزمة ما زالت قائمة حتى بعد عودة السفراء.

عاصفة الحزم 2015

  • عملية عسكرية قادتها المملكة العربية السعودية في 25 مارس 2015 ضد جماعة أنصار الله "الحوثيون" والرئيس السابق علي عبد الله صالح حليف الحوثيون في الانقلاب على السلطة الشرعية المعترف بها دوليًا بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
  • بيان مشترك من دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان على التدخل لحماية الشعب اليمني والدفاع عنه.
  • عمليات عسكرية وضربات جوية مكثفة على المناطق التابعة لمسلحي جماعة الحوثي.

أهداف عاصفة الحزم 2015

  • إعادة الشرعية اليمنية إلى العاصمة صنعاء واسترجاع مؤسسات الدولة.
  • العمل مع جميع الأطراف اليمنية من خلال المفاوضات.
  • انسحاب الحوثيون من جميع المحافظات التي استولوا عليها.
  • منع تمدد النفوذ الإيراني في اليمن.
  • منع تهريب السلاح للأراضي اليمنية.
  • لم تحقق عاصفة الحزم أي من هذه الأهداف لأسباب عدة أهمها سوء تقدير للموقف العسكري وعدم وجود تنسيق بين دول التحالف ولكل منهم مشروعه في اليمن…